حوادث تكشف خطورة الذكاء الاصطناعي على البشرية

يأخذ الذكاء الاصطناعي خطوات سريعة، فنجد كل فترة أخبار جديدة تشير إلى دخول الذكاء الاصطناعي حقبة جديدة، ما ينبئ بالكثير من الجدل حوله.

فحتى عمالقة مجال التكنولوجيا في العالم يختلفون حول مستقبله، حيث تابعنا قبل أيام الجدال بين مارك زوكربيرج مؤسس وإيلون ماسك مؤسس تيسلا، حيث يرى كل منهم تطور الذكاء الاصطناعي بشكل مختلف.

ويرى إيلون ماسك، بحسب ما صرح به في مؤتمر منذ أيام، أنه يجب التمهل في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعمق في أبحاثه لحماية البشرية. فيبدو لأنه ما يدور في رأس إيلون هو أحد الأفلام السينمائية حيث تسيطر الروبوتات على كوكب الأرض. ونظرية التمهل التي يدعو إليها ماسك هي نفس نظرية بيل جيتس وستيفين هوكينج، الذين يدعون لنفس الشيء.

وعند سؤال مارك زوكربيرج والذي لا يقل عن ماسك في علمه بالذكاء الاصطناعي، قال إن مثل هذه الأراء غير مسؤولة، وأن التكنولوجيا دائما من الممكن أن تستخدم في الخير وفي الشر، ليصرح ماسك بعدها عبر أنه تحدث مع مارك زوكربيرج في هذا الشأن و”أن فهمه للأمر محدود”.

أما بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت عملاقة البرمجيات، فقال ردا على أحد الأسألة على موقع ريديت، إن الذكاء الاصطناعي الآن يأخذ وظائف مكان الإنسان وأن الأمر ربما يتطور بعد عقود، متعجبا من أنه لا يفهم لماذا لا يهتم البعض بالأمر، ومؤكدا على تأييده لرأي إيلون ماسك.

ولعل الواقعة الأخيرة  الخاصة باختراع أنظمة ذكاء اصطناعي خاصة بفيسبوك للغة خاصة بها قد تشير إلى المنحنى الذي قد تصل إليه الأمور. لذا نرصد لك في هذا المقال بعض الحوادث التي ربما بشكل ما تشير ظاهريا إلى صحة رأي ماسك وجيتس، على الأقل حتى الآن.