أندرويد أم آيفون؟ نحن نساعدك على الاختيار

الدعم: آيفون ينتصر ظاهريا

أندرويد ضد IOS

إذا امتلكت هاتف أندرويد، فربما ستعرف كيف تسير الأمور. جوجل ليست مسؤولة عن وصول النسخة الأخيرة من نظام أندرويد لك، فالأمر بيد الشركة التي قمت بشراء الهاتف منها. فإذا أرادت الشركة أن تقدم لك التحديث سريعا فستفعل ذلك، وإذا أرادت أن تؤخره فهذه حريتها، وإذا أرادت ألا يأتي لهاتفك تحديدا دون سبب فهذا يحدث أيضا بالفعل. هذه هي أحد أسوأ النقاط بالنسبة للأندرويد.

فكل شركة من الشركات التي تصنع الهواتف لها حرية التحكم في النسخة التي يأتي بها الهاتف والتحديثات ووقف الدعم عنه. فبعد 12 شهر من إصدار أندرويد نوجا أو أندرويد 7 لم يصل النظام إلا إلى 7 بالمائة فقط من حاملي أجهزة اندرويد، وهذا يوضح سوء حالة الدعم بالنسبة للنظام، لأن نسبة الأجهزة القادرة على تشغيل النظام لا تقارن بهذه النسبة فهي تشكل المعظم.

على جانب آخر يتميز آيفون بأن التحديثات تستمر فترة أطول لنفس الهاتف، وأنها موحدة، فالأمر لا يتطلب أن تدخل إلى جوجل باحثا عما إذا سيأتي التحديث القادم لهاتفك أم قررت الشركة إبعاد هاتفك عن الصورة، احترام أبل لمستخدميها أحد أسباب تميزها ونجاحها بلا شك.

وعلى الرغم من التفوق الواضح في احترام أبل لعملائها من ناحية التحديثات، فالأمر لم ينته هنا. فإذا نظرنا إلى الأمر ككل فانتصار أبل من هذه الناحية ظاهري، وذلك لأن مزايا الأندرويد أكبر أحيانا، وتتأخر أبل في طرح الكثير من المزايا لسنوات، ربما كجزء من سياستها التسويقية لأنها لا تحتاج لكل هذا الوقت من التفكير.

اقرأ أيضا  خاصية Night Mode؟ كيف تفعلها على أندرويد؟