الرؤية عبر الجدران ممكنة مع الذكاء الاصطناعي

طور فريق من جامعة “بوسطن” أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي تحت اسم “RF-Rose” والذي يمكن مستخدمه من رؤية المجسمات من خلال الجدران وتمثيل تحركات الاشخاص مجددا أثناء السير أو الجلوس أو عند التوقف عن الحركة.

تستند هذه التقنية الجديدة إلى ما تم تقديمه سابقا في هذا المجال من جامعة طوكيو باليابان في مجال التصور “التخيل” الحوسبي “ICCP“. تستطيع تقنية “ٌRF-Rose” تحليل الظلال بعد عزلها عن الجسم المتحرك وتصويرها بكاميرات مخفية بالجدران مع إعادة بنائها مرة أخرى من خلال خوارزميات حاسوبية متطورة.

الرؤية عبر الجدران

وقالت شيلا ويرث المتحدث باسم المختبر إن تصوير أي مشهد من وراء حاجز يستطيع توفير رؤية تنبؤية لسيناريو حقيقي فيما بعد، مضيفة أن هذه التقنية الحديثة سوف تحدث طفرة في عالم الملاحة الدولية ونظم الانقاذ، حيث أن أغلب مشكلات المجالات السابقة تتمثل في عدم القدرة على رؤية ما وراء حد البصر أو الحواجز بشكل عام.

وتم تعزيز التقنيات السابقة باجهزة متطورة تستطيع تحليل الاشارات التي تصدرها الأجسام لاسلكيا وإعادة تجميعها في مجسم غير مادي يحاكي حركة الجسم محل الاستهداف بشكل ديناميكي متطور.

 

وأفاد الخبراء أن مثل هذه التقنيات سوف يكون من المفيد تفعيلها في المجالات الطبية، خاصة النفسي منها لكونه مجال يتعامل مع الامور غير المرئية أو المادية مثل مرض باركنسون أو الشلل الرعاش ومرض ألزهايمر أو فقدان الذاكرة المكتسب، وبمعنى آخر كل ما يتطلب مراقبة المريض عن كثب لتشخيص أكثر دقة.

وتقدمت بعض دير إيواء كبار السن بطلباتها نحو النظر إلى احتياجات هذه الفئة من الناس نظرا لرفض العديد منهم الاستمرار تحت المراقبة الآدمية ويفضل العيش بشكل أكثر استقلالية، وعليه سوف يمكن إطلاق شبكة عصبونية تأخذ معطياتها من الحالة المبدئية للمريض او المتقدم بالعمر ومع تدريبها تستطيع الشبكة العصبية التنبؤ بالسلوك الصادر عن الشخص خلال فترات اليوم.

الرؤية عبر الجدران ممكنة مع الذكاء الاصطناعي

كما أعربت الوكالات الأمنية عن ترحيبها بوجود مثل هذه التقنيات لأنها ستوفر على أطقم العمل جهدا كبيرا فيما يخص التحقق الامني من وراء الجدر وفحص وتمييز الأشخاص محل الاشتباه من خلال تحليل تحركاتهم ومقارنتها بالمعلومات المسجلة حركية في الشبكات العصبونية التي قامت بتحليل سلوك حاملي الاسلحة والمواد الخطيرة من قبل.