انهيار في مبيعات هواتف سوني.. ما السبب؟

في الوقت الذي كشفت سامسونج عن قلة مبيعات Galaxy S9 عن توقعاتها وبحسب التقارير فمن الممكن أن تعجل بإصدار Galaxy S10 العام القادم لتعويض ذلك، فشركة سوني التي كانت تحقق مبيعات كبيرة بهواتفها الذكية سابقا تستمر في تحقيق انهيار مستمر في المبيعات حيث باعت 2 مليون هاتف فقط في الربع الثاني من 2018 لتحقق مبيعات أقل بـ1.4 مليون جهاز عما حققته خلال نفس الفترة العام الماضي أي أن الشركة اقتربت من خسارة نصف مبيعاتها بعد مرور عام واحد فقط.

وعلى الرغم من وجود الشركة في معظم الأسواق حول العالم إلا أن سوق الهواتف الذكية ليس له كبير ولا يستمر على حال أبدا، وبالتأكيد فشل سوني خلال الفترة الماضية له أسباب عديدة جعلت الأمر واضحا منذ فترة أنها تذهب في الطريق الخاطئ وأن مبيعاتها ستنهار لا محالة.

أخطاء التسعير والتطوير يدمران مبيعات سوني

خلال الفترة القادمة لم تقصر سوني في إصدار هواتف للفئة المتوسطة وهواتف كبيرة لكن الأمر لا يتعلق تماما بكم الهواتف التي يتم إصدارها. فعلى الرغم من قدوم الكثير من الهواتف إلا أن تطوير الشركة للتقنيات الجديدة يتطلب الكثير من الوقت وهو ما اعترفت به الشركة بنفسها دون خجل.

حجم الشركة الكبير لم يقدر على جعلها تجاري ما يحبه الجميع حاليا، سوني لم تقدم مع الأسف شاشات مميزة من حيث الحواف في حين سامسونج مرت بأكثر من تصميم وشركات أخرى أصغر قامت بالتميز في هذا الجانب المهم آخرهم Oppo بشاشة كاملة تماما. لا يمكن إنكار تأخر سوني الكبير وأنه أحد مسببات الفشل الأساسية حيث لم تصدر الشركة على سبيل المثال هاتفا بشاشة بأبعاد 18:9 سوى مع هاتف Xperia XZ2 بعد عام من أن صدرت الميزة والذي خلاله صدرت الكثير من الهواتف حتى في الفئة المتوسطة بشاشات 18:9 من التي يفضلها الكثيرون.

الأمر لا يتوقف هنا، فبالحديث عن Xperia XZ2 يجب التأكيد على أن الشركة فقدت تماما هوية تصميمات الهواتف الذكية الخاصة بها. فمع تطوير التصميم أخيرا لا يمكنني أن أشعر في أي لحظة أن هواتف سوني الجديدة مميزة بأي شكل، فربما كان من الأفضل للشركة الاحتفاظ بالهوية المميزة الأولى التي استمرت لسنوات.

اقرأ أيضا  تسريبات جديدة لهاتف Huawei Mate 30 Pro

أيضا لا تنحصر مشكلة سوني في التوقيتات السيئة والبطء الشديد وفقدان الهوية، بل أيضا في تسعير الهواتف الخاصة بها. ففي الوقت الذي ينتظر الجميع المصير المجهول لهواتف الشركة الأخيرة، تكشف الشركة عن هاتف جديد بسعر 1000 دولار دون أي سبب يجعل أحد يختار دفعهم للحصول عليه. لا توجد مزايا إضافية كبيرة، كل ما يوجد فقط هو حواف كبيرة وشاشة بأبعاد 16:9. هذه الخطوة تؤكد أن سوني عليها إعادة حساباتها في أسرع وقت.