أبل تخسر دعوى قضائية ضد مركز تصليح.. لماذا؟

بعد أن قامت سلطات الجمارك في النرويج بتحريز 63 شاشة لهواتف iPhone 6 وiPhone 6 Plus لم تصنعهم شركة أبل قادمين من أحد الدول الآسيوية قادمين إلى أحد مراكز صيانة الهواتف الذكية الذي يديره ويملكه Hen­rik Huse­by، قامت السلطات بتنبيه الشركة.

وقامت الشركة بعد هذا الاكتشاف العام الماضي بتحذير Hen­rik في خطاب عن طريق محامين يعملون لصالح الشركة بأن يتوقف عن استخدام الشاشات وأن يدفع تسوية للشركة.

ولعدم قيام الشركة بمقاضاته فطلب منه إرسال بيانات الطلب وبيانات الدفع ومعلومات أخرى خاصة بالمنتجات، كما تضمن الخطاب اتفاقا بينه وبين الشركة بأنها ستقوم بتدمير الشاشات وأن عليه دفع 3566 دولار لعدم مقاضاته وإنهاء المشكلة بعيدا عن المحاكم، ولكن هنريك قرر أن يحارب في القضية ولا يستسلم للشركة الأمريكية.

ومن حسن حظ هنريك أن المحامي الخاص به كان على درجة كبيرة من العلم وفهم القانون بشكل صحيح تماما فرفض هنريك التوقيع على التسوية الخاصة بشركة Apple والتي حاولت من خلالها وهمه بأن المشكلة ستصبح كبيرة حال عدم التوقيع عليها وأن الأمر يسير بالشكل الأفضل عندما يقوم بالتوقيع على عكس الحقيقة.

وماذا حدث بعد لجوء شركة Apple إلى القضاء؟ خسرت Apple القضية ولم يتم تغريم هنريك بأي شيء أو فرض أي عقوبة عليه بعد تواجد 5 من المحامين الذي يعملون لدى Apple في قاعة المحكمة، حيث لم تيأس الشركة وطلبت رفع القضية إلى محكمة أعلى.

وبالتأكيد حيثيات هذه القضية تنطبق على النرويج فقط ولكنها تحيي قضية هامة خاصة بأصحاب مراكز صيانة الهواتف الذكية في عدد من الدول المختلفة حول العالم حيث تقاضيهم Apple إلى أن أصبحوا يعاملوا كمجرمين وليس كمحترفي صيانة.

وصرح محامي هنريك بأن نية Apple واضحة وأنها تريد فقط الأموال حتى تبيع الشاشات الأغلى لمن تم كسر شاشاتهم، وهذه للأسف هي الحقيقة. ورأينا الشركة الأمريكية تضع في تحديث iOS 11.3 أمرا لإيقاف الهواتف التي تم تصليحها خارج مراكز الصيانة المعتمدة فقط لتستطيع الشركة جني المزيد من الأموال عن طريق بيع الشاشات الأصلية ذات السعر المرتفع بالمقارنة بالشاشات غير الأصلية وبالمقارنة بسعر الهاتف الذي يتم تصليحه أيضا.

اقرأ أيضا  5 خصائص تحتاجها هواتف آيفون لمنافسة الأندرويد