فيسبوك يعترف بتعرضه للاختراق

اعترفت شركة فيسبوك منذ قليل أن سبب تسجيل الخروج من الحسابات كان لتأمين المستخدمين كإجراء وقائي بعد تسريب بيانات 50 مليون حساب للموقع بحسب تقدير الشركة.

وقالت الشركة في بيان رسمي إنها علمت بالاختراق منذ أيام لتقوم بإيقاف الثغرة المتسببة به وتبلغ السلطلت بحدوثها فيما لم تعلن عن ذلك إلا بعد أن قامت بإخراج حوالي 90 مليون شخص من حساباتهم صباح اليوم ليتعجب الجميع من الأمر الذي بات مبررا الآن.

وقالت فيسبوك إنها لا زالت في مراحل أولية من الكشف عن هوية المخترق أو المخترقين حيث أنها وحتى هذه اللحظة لا تعلم كثيرا عن الهجوم الذي طال خوادم الشركة وأدى إلى سرقة بيانات دخول حسابات المستخدمين.

ولم.تنته أزمة فيسبوك مع التأثير في الحملة الانتخابية للرئاسة الروسية الأخيرة ولم تشفى الشركة من ضربة كامبريدج انالاتيكا حتى الآن. وكانت أزمة كامبريدج انالاتيكا قد ضربت فيسبوك في وقت مبكر من هذا العام حيث تم تسريب أن فيسبوك تسببت في تسريب بيانات 50 مليون أمريكي لاستخدامها لأغراض انتخابية لصالح حملة ترامب الرئيس الحالي للولايات المتحدة وهو الرقم الذي تم تصحيحه إلى 80 مليون بعدها.

وأدت الأزمة إلى حملات ضد فيسبوك ومساءلات من سلطات امريكية حيث لم يكن لدى فيسبوك سوء الاعتذار عن ما حدث مبررا أن الغرض لتسريب بيانات المستخدمين كلن علمي قبل أن يتم إساءة استخدام بيانات المستخدمين.

ومن ذلك الحين وتحاول فيسبوك في إرضاء الجميع بأي شكل ممكن من مزايا إلى شفافية أكبر عند استخدام المنصات المختلفة التي يملكها فيسبوك ولكن يبدو أن هناك أزمة جديدة على وشك الاشتعال مرة أخرى.

وكان زوكربيرج قد قال أن فيسبوك مسؤولة عن حماية المستخدمين وأنها لا تستحق تقديم الخدمات بهم وثقتهم بأنها لم تقدر على حماية هذه البيانات وذلك ضمن أحد تعليقاته بعد أزمة كامبريدج انالاتيكا.

اقرأ أيضا  غرفة الحرب في فيس بوك.. آلية جديدة لضبط الانتخابات

وأدت أزمة كامبريدج انالاتيكا إلى انخفاض مباشر في اسهم فيسبوك حيث خسر زوكربيرج مبلغ كبير للغاية خلال ساعات وحتى الآن لا نعلم عواقب هذا الاختراق على الشركة التي فضلت أن تعترف به بنفسها قبل أن يتم تسريبه من قبل أي طرف آخر ويتعقد الأمر بشكل أكبر.