هل يستطيع Android Go تغيير سوق الهواتف الاقتصادية؟

مبادرة جوجل التي حملت اسم Android Go بدأت بعدد من التطبيقات الخفيفة الموجهة للهواتف الضعيفة التي تمتلك ذاكرة عشوائية قليلة من حيث الحجم، إلا أن وصلنا لإتاحة هواتف في معرض MWC 2018 في برشلونة بإمكانيات ضعيفة وتحمل النظام وبأسعار قليلة. وأتت الهواتف الجديدة من شركات معروفة مثل Nokia وAlcatel وZTE وشركات أقل شهرة مثل Lava وMicromax وGeneral Mobile، فيما تنوي شركات أخرى مثل Huawei استخدام نظام جوجل الخفيف.

ومع صدور النظام الجديد يظل سؤال واحد مهم ليس له إجابة حتى الآن، هل ينجح نظام Android Go في إحداث تغير ملحوظ على سوق الهواتف الإقتصادية؟ حتى يحدث هذا ليس من المطلوب من النظام فقط تقديم أداء جيد بشكل ملحوظ بل من المهم وربما الأهم أن يكون هناك دعم كبير من الشركات المصنعة للنظام حتى يقدر على الدخول إلى السوق المشبع بالهواتف الذكية الإقتصادية المتنوعة من مختلف الشركات.

ولا يقتصر الفرق بين الهواتف الإقتصادية العادية التي تعمل بنظام اندرويد والهواتف التي تعمل بنظام اندرويد جو على حداثة النظام فقط بل خفته أيضاً وقدرته على التعامل مع الإمكانيات الضعيفة في هذه الهواتف. هذا هو ما يجب أن يعيه المستهلكين في أسرع وقت حتى يحصل هذا النظام على شعبية ويحقق نجاح.

وعلى الرغم من أن بعض التطبيقات التي تقدمها جوجل لنطام Android Go أو للأجهزة الضعيفة تفتقد بعض المزايا إلا أنها ليست مزايا أساسية ولن تشعر تماماً أنك فقدت الكثير.

وبعيداً عن إمكانيات الهواتف التي تأتي بنظام اندرويد جو والتي ستكون متنوعة بالتأكيد، فهناك بعض المواصفات المبشرة بالنسبة لهواتف اندرويد جو، مثل Alcatel 1X والذي يأتي بشاشة 5.3 إنش وأبعاد 18:9 وهو أمر جيد للغاية بالنسبة لهاتف ذكي من الفئة الإقتصادية وبسعر هذا الهاتف.

وفي محاولة منها لعدم تكرار أخطاء Android One تحاول جوجل إتاحة إمكانية التنوع للمصنعين وعدم ربطهم بالكثير من القيود لتفادي ابتعادهم عن النظام مما يؤدي لفشله. وعلى الرغم من ذلك فنجاح النظام بالتأكيد هو أمر غير مضمون كما أن المستقبل ليس بملامح واضحة حتى الآن.

اقرأ أيضا  برمجيات خبيثة تستخدم هاتفك في تعدين العملات

الكثير من العوامل الأخرى ستتحكم في مستقبل ونجاح هذا النظام، ومنهم دخول شركات أكبر للمنافسة بتصنيع هواتف تعمل بهذا النظام من عدم، وأيضاً إتاحتهم لهذه الهواتف في أسواق متنوعة مع عدم إقتصارها على أسواق معينة في دول معينة.