متفرقاتهواتف

تكلفتها 105 مليار دولار.. هل تحدث صفقة القرن في عالم التكنولوجيا؟

بدأت شركة برودكوم الأمريكية في نوفمبر الماضي المفاوضات في صفقة القرن إن تمت ستكون الأضخم في عالم التكنولوجيا وربما لسنوات قادمة أيضاً عندما قامت بعرض 105 مليار دولار لشراء شركة كوالكوم المنافسة لها، والتي ردت بأن العرض أقل من قيمة الشركة. وهو الرد الذي تم تفسيره من قبل المطلعين في مجال التكنولوجيا بأنه أمر من اثنين، إما أنها  تريد المزيد من الأموال أو أن الشركة ترفض أن تباع للشركة المنافسة تماماً.

الآن لدينا تطور جديد في هذه الصفقة التي ربما ستكون تاريخية بشكل حقيقي في حالة إتمامها، حيث رفعت برودكوم عرضها لشراء كوالكوم بنسبة 15% ليصبح العرض 121 مليار دولار، أي حوالي 2 تريليون و 154 مليار جنية مصري.

المثير بشأن هذه الصفقة ليس فقط المبلغ الذي قامت برودكوم بعرضه، ولكن أيضاً أن كوالكوم هي الشركة الأكبر دون الحاجة للكثير من المقارنات، وأيضاً أن دمج الشركتين سيتطلب موافقات بالإضافة إلى أنه ربما يتأخر لشهور أو ربما سنوات بسبب المشاكل القضائية التي تواجهها كوالكوم في الوقت الحالي.

كوالكوم هي الشركة المستحوذة على سوق الهواتف الذكية في أمريكا الشمالية، فتقريبا معظم هواتف 2017 الكبيرة أتت بشريحة Snap­drag­on 835 ومعظم هواتف 2018 الكبيرة ستأتي بشريحة Snap­drag­on 845 التي تم الكشف عنها حديثاً.

في نفس الوقت شرائح برودكوم موجودة في عدد أقل بكثير من الهواتف الذكية، ولكنها تتواجد أيضا في السيرفرات وأجهزة التخزين وأجهزة الموديم، وتطمع أن تحصل على مكانة كوالكوم في عالم الهواتف الذكية.

شركة كوالكوم تجني معظم أرباحها من براءات الإختراع حيث تمتلك عدد كبير من براءات الإختراع في مجال الإتصالات والتي تجعل شركات الهواتف تحتاح لترخيصات دائماً منها لذا يدفعون كم كبير من الأموال لها. في نفس الوقت تستغل الشركة هذا التدفق من الأموال للاستثمار في أبحاثها بقوة لتطوير شرائح جديدة. كل هذا يجعل للشركة نفوذ كبير وتحكمات في عالم الهواتف الذكية، ويعطيها اليد العليا في الصفقات مع مختلف الشركات.

وعن العرض الأخير من برودكوم قالت  الشركة المستحوذة على سوق الهواتف الذكية في أمريكا الشمالية إنها استلمت العرض وسوف يتم مراجعته بشكل كامل قبل الرد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل تكنولوجيا اشترك في إشعاراتنا لمعرفة جديدنا أولا بأول
أقال
السماح بالإشعارات