النصب عبر خرائط جوجل.. احذر الطريقة الأحدث للاحتيال الإلكتروني

حيلة جديدة يتبعها بعض المحتالين بنجاح، تتمثل تلك المرة في خداع الأشخاص العاديين من خلال خدمة «خرائط جوجل»، لذا وجب التحذير.

النصب عبر خدمة الخرائط

يبدو أن وسائل النصب التي يتبعها المحتالون عن طريق التكنولوجيا، لن تتوقف يومًا عن مفاجأة الجميع، إذ ظهرت على السطح مؤخرًا إحدى طرق الاحتيال المثيرة للجدل، والتي تمثلت تلك المرة في الاستفادة من إمكانية قيام المستخدم العادي بتعديل البيانات المدرجة بخدمة خرائط جوجل، ما ساعد محترفي النصب على صفحات الإنترنت، في تعديل أرقام هواتف البنوك والمؤسسات المالية، واستبدالها بأرقامهم الشخصية.

بدأ الأمر في الهند، عندما تلقت الشرطة المحلية هناك عدة بلاغات في الشهر الماضي، تفيد بتعرض عملاء بعض البنوك للنصب، حيث انطلت عليهم خدعة كبرى مع قيامهم بالاتصال بأرقام هواتف البنوك، المبينة خدمة خرائط جوجل، والتي تبين أنها خضعت للتعديل بواسطة بعض محترفي الاحتيال على الشبكة العنكبوتية، لتصبح أرقامهم الشخصية.

تمكن المحتالين عبر الاتصالات الهاتفية التي وصلتهم من عملاء البنوك الغافلين، من جمع معلومات مالية خاصة بهم، إذ لم يشك أحد من هؤلاء العملاء ولو للحظة، في أنه لا يتحدث مع ممثل البنك بل محتال محترف، يحصل على بياناته لاستغلالها لاحقًا في سرقة أمواله، ما دفع قوات الشرطة في الهند لإصدار بيان تكشف فيه عن خطورة الانسياق أحيانًا وراء المعلومات الموضحة على صفحات الإنترنت، وخاصة مع إمكانية تعديلها، مثلما هو الحال مع خدمة خرائط جوجل.

تعليق جوجل

لم يرغب المتحدث الرسمي لجوجل في التعليق بوضوح على الأزمة الأخيرة بالتحديد، إلا أنه سبق وأكد لصحيفة «The Hin­du» الشهيرة، أن الشركة تعمل دائما على علاج المشكلات التي ربما تصيب خدمة خرائط جوجل، من واقع خضوعها لتعديلات مستمرة من قبل المستخدمين العاديين.

اقرأ أيضا  طريقة حفظ التعليقات المفضلة على صور إنستجرام

قال المتحدث الرسمي حينئذ: «إتاحة الفرصة للمستخدم العادي، من أجل تعديل البيانات المدرجة بخرائط جوجل، يضمن خضوع الخدمة للتحديث باستمرار، إلا أننا نعلم إمكانية حدوث تعديلات سيئة أو غير دقيقة أحيانًا، لذا فإن أدركنا حدوث ذلك، نقوم على الفور بعلاج الأزمة وتصحيح الخطأ».

في النهاية، لا يعني اندلاع الأزمة في الهند فقط، حتى الآن، صعوبة تنفيذها في دول أخرى، لذا ينصح بعدم الاعتماد على أرقام هواتف البنوك المبينة بشبكة الإنترنت، إلا عندما يكون مصدرها الصفحة الرسمية للبنك نفسه.

المصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا