متصفح Firefox يضيف ميزة جديدة لحماية مستخدميه

قال موزيلا إن الإصدارات المثبتة حديثًا من متصفح Firefox ستحظر برامج التتبع افتراضيًا، إذا كنت قد قمت بتثبيت البرنامج بالفعل، فسيمكّن Firefox الحظر في الأشهر القادمة تلقائيًا، يمكنك تعطيل الميزة واختيار مستويات مختلفة من الحظر، قد يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث مشاكل في مواقع الويب، يمكن أن يؤدي حظر ملفات تعريف الارتباط إلى استراتيجية تتبع أخرى تسمى البصمة حيث تقيس البرامج النصية المضمّنة في مواقع الويب مقياس ميزات المستعرض وتكوينه، وهي مجموعة من البيانات يمكنها التعرف عليك بشكل فريد، لإحباط هذا الأمر يقوم صانعو المستعرضات بتقليص العوامل التي يمكن استخدامها في التعرف على بصمات الأصابع التي تم تحديدها وحظرها.

حرب متصفح Firefox

متصفح Firefox يضيف ميزة جديدة لحماية مستخدميه
متصفح Firefox يضيف ميزة جديدة لحماية مستخدميه

 يرى بعض صانعي المستعرضات الخصوصية كوسيلة للتمييز ضد Chrome، وهذه الحرب ليست بجديدة بين شركات الدعاية والمطورين، فقد تمكن جون ويلاندر وهو مهندس بفريق Safari من إنشاء تقنية منع التتبع الذكية من Apple، وقد شعر ذلك الرجل بساعدة غامرة وانتصار كبير بعد قرار فايرفوكس الأخير، ففي يوم الثلاثاء قام بتغريدة أكد من خلالها أن قرار Mozilla بحظر التتبع عبر المواقع في متصفح Firefox جعله “يومًا للاحتفال”.

ذكر أحد مهندسي موزيلا في تغريدة له أن تقنية منع التتبع هذه استهدفت غوغل وفيسبوك مؤكدًا أن هناك حرب متصفح ضخمة تدور حول خصوصية المستخدم وتتبعه وإعلاناته المستهدفة الحرب تدور بين (Google و FB و adtech و Apple و Mozilla و Brave و Microsoft ) وكلاً منها يسعى من ناحية إلى تفعيل تقنية وقف التتبع والتي تساعد المستعرضات على منع عرض إعلانات للمستخدمين ومن ناحية أخرى يريد جوجل وفيسبوك ألا يتأثر نشاطهما الإعلاني بذلك.

يعد كل من Facebook و Google أكبر القوى في الإعلان عبر الإنترنت، وبرغم من ذلك فقد قام كل منهم بعرض الخصوصية كأولوية قصوى، حيث أعلن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك في شهر أبريل، أن “المستقبل خاص”، وأضاف أنه “لا يمكن أن تكون الخصوصية سلعة فاخرة يتم تقديمها فقط للأشخاص الذين يمكنهم شراء منتجات وخدمات متميزة”، هذا ما قاله أيضًا المدير التنفيذي لشركة Google، سوندار بيتشاي، في مقال افتتاحي في مايو.

اقرأ أيضا  يوتيوب مكان أفضل للأطفال.. كيف؟
المصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا