متفرقات

غرامة 20 مليون دولار لمؤسس شركة تيسلا

سيضطر مؤسس شركة تيسلا الملياردير الأمريكي «إيلون مسك» إلى دفع غرامة كبيرة وقدرها 20 مليون دولار أمريكي وذلك بسبب حكم صدر ضده من قبل «هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية» بجانب تخليه عن منصبه كرئيس مجلس إدارة الشركة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات كاملة.

ولكن لماذا وصلنا إلى هذه النتيجة، فقد كان السبب الرئيسي لتلك المشكلة عندما قام مؤسس الشركة السيد » إيلون مسك» بنشر تغريدة على حسابه الشخصي، والذى يتابعه أكثر من 22 مليون متابع يوم 7 أغسطس الماضي تحمل بعض الكلمات القليلة، والتي تتحدث عن نية مؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة تحويلها إلى «شركة خاصة» مما أثر وبشكل مباشر على أسهم الشركة في البورصة مسببا حالة من التخبط لدى المضاربين في الأسهم.

وقد اعتبرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن هذا تلاعب من قبل إيلون من أجل تحقيق مكاسب من الأسهم المتداولة لذلك حكمت عليه بغرامة 20 مليون دولار أمريكي ومثلهم من شركة تيسلا نفسها، وبهذا يصل مجموع الغرامات الموقعة نحو 40 مليون دولار أمريكي يتم توجيهها بالكامل إلى المستثمرين المتضررين وفق الآلية التي تراها المحكمة مناسبة.

وستضطر شركة تيسلا طبقا للحكم من تكوين لجنة من المديرين المستقلين ليشرفوا على عملية نقل رئاسة مجلس الإدارة من إيلون ماسك إلى الرئيس المنتخب الجديد بالإضافة إلى مراجعة كل وسائل التواصل التي يتحكم بها السيد ماسك مع احتفاظ السيد مسك بمنصبه برئيس تنفيذي للشركة وقد قام كل من شركة تيسلا والسيد إيلون مسك من دفع التسويات المحكوم بها بدون أي تعليق بالقبول أو الرفض للحكم.

أما بخصوص السيد «إيلون مسك» أو الملقب بـ«الرجل الحديدي الحقيقي» فهو رجل أعمال كندى أمريكي وهو أيضا مخترع وقد قام بإنشاء شركة «تيسلا أوتو» لصناعة السيارات الكهربائية لاقتناعه بقدرة الطاقة الكهربية في أن تحل محل الوقود العضوي وتوفيرها طاقة أكثر وبانبعاثات وتلوث أقل وبدأت الشركة العمل عام 2003 وبفضل الأبحاث والاختراعات في مجال المحركات التي تعمل بالكهرباء استطاعت شركة تيسلا تقديم سيارات رائعة تنتمي لفئة السيارات الرياضية والتي تحقق أداء رائعا وقوة هائلة وتوفر أرقام تسارع مذهلة متفوقة على الكثير من السيارات الرياضية الرائدة، ويهدف الرجل الحديدي إلى تقديم تلك التقنيات في المستقبل بالمجان من أجل استبدال البترول بالطاقة الكهربية في صناعة السيارات في الشركات الكبرى، بالإضافة إلى دوره في أبحاث الفضاء عن طريق مشروعه الرائع «SpaceX».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل تكنولوجيا اشترك في إشعاراتنا لمعرفة جديدنا أولا بأول
أقال
السماح بالإشعارات